قدم اقتراحات لمُواجهة كورونا : قلب تونس يدعو نوابه وقياداته لوضع أنفسهم على ذمة الدولة

444

طالب حزب قلب تونس اليوم السبت 14 مارس 2020 الحكومة بـ” الإلغاء التام للرحلات الجوية مع كل البلدان التي تفشى فيها فيروس كورونا مدة شهرين على الأقل أسوة بالبلدان التي تمكنت من الحد من إنتشار المرض وعملا بمبدأ الإستباق وليس مجاراة الأوضاع نظرا لمحدودية الإمكانات في القطاع الصحي وإتساع رقعة إنتشار الفيروس الخطير في القارة الأوروبية التي أصبحت بؤرة لإنتشار المرض” .

ودعا الحزب في بيان صادر عنه نشره بصفحته على موقع “فايسبوك” حكومة الفخفاخ إلى “التطبيق الجدي والحازم لإجراءات العزل الصحي دون هوادة أو مواربة وتقديم حياة وسلامة التونسيين على أي إعتبار آخر” لافتا الى انه “لا يمكن القبول بنشاطات ذات كثافة بشرية تخالف معايير السلامة تحت أي عنوان كان وقد ثبت أن الإنضباط التام شرط رئيسي للنجاح ضد فيروس كورونا”.

كما دعا إلى “فتح حساب تبرع لفائدة وزارة الصحة في الحرب على فيروس كورونا عبر الإرساليات القصيرة والتحويلات البنكية الإلكترونية مهيبا بـ”كل التونسيين للمساهمة فيه.

وطالب الحزب بـ” مقاومة وضرب كل مظاهر الإحتكار خاصة في المواد الضرورية لمقاومة وباء كورونا وتوجيه المساعدات الضرورية للفئات الهشة والمحتاجة من المجتمع”مشددا على “ضرورة تأجيل آجال إستخلاص اقساط الجباية والمساهمات الإجتماعية شهرين تفاديا للإكتظاظ ودعما للمؤسسات التي ستتضرر حتما من الآثار الإقتصادية لأزمة كورونا وتخفيض نسبة الفائدة المديرية للمؤسسات والمهن الحرة والقطاعات الهشة مثل المقاهي والخدمات وتمتيعها بإعفاء جبائي إجتماعي إستثنائي متى حافظت على مواطن الشغل لديها .

وأكد على “ضرورة دعم التعاون الدولي مع الدول التي تمكنت من التحكم في تفشي فيروس كورونا وعلى رأسها جمهورية الصين الشعبية وتقديم الشكر لها على وقوفها مع تونس”  مهيبا بـ”المجتمع الدولي لمزيد التآزر والتعاون أمام هذا الوباء العابر للقارات”.

وثمن الإجراءات الحكومية الأخيرة التي تم إتخاذها لمقاومة إنتشار فيروس كورونا ويطلب من السلط المعنية على جميع الأصعدة تطبيقها بكل دقة وجدية لخطورة هذا المرض الذي يشمل اليوم كل البلدان معبرا عن مساندته التامة للإطار الطبي وشبه الطبي في الحرب التي تخوضها اليوم تونس وشعبها على فيروس كورونا في الداخل و الخارج.
وجدد قلب تونس دعوته لكل “أعضاء مكتبه السياسي ونوابه ومنخرطيه إلى وضع أنفسهم تحت ذمة الدولة لتقديم يد المساعدة وتوعية المواطنين والسهر على تطبيق إجراءات الوقاية في جميع مناطق البلاد”.